المسار اللبناني: نطالب باللامركزية الإدارية ومبدأ فصل السلطات مدخلا لكافة الخلافات

أعلن رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل الأيوبي بعد لقائه عدد من فعاليات شمالية، أن المسرحية المسماة “جلسة لمجلس الوزراء في طرابلس” من أجل التوافق على بعض القرارات لن تفي بما يجب، والمطلوب هو إحقاق طرابلس وأهلها، فقد إعتاد الشمال أن تكون المشاريع لمن يقوم بها، والمواطن قد يستفيد ببعض متابعة قراءة “المسار اللبناني: نطالب باللامركزية الإدارية ومبدأ فصل السلطات مدخلا لكافة الخلافات”

الإعلانات

للوقوف دقائق الصمت الطويلة على أرواح جميع العسكريين الذين كانوا ضحايا التآمر المريب الذي يقض مضاجع اللبنانيين

أعلن رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل الأيوبي، أنه لا عتب على أهالي العسكريين المغدورين في ما يطلقون من صرخات ألم هي سهام يجب أن تصيب كل المجتمع اللبناني الذي دمي قلبه من شدة المصاب الأليم الذي تجسد في مشهد إنتشال العسكريين من أرض ضحوا بدمائهم الطاهرة ليرووها ليبقى شرف المتشددين للبنان، فكانت منهم أصدق تعبير عن وفائهم متابعة قراءة “للوقوف دقائق الصمت الطويلة على أرواح جميع العسكريين الذين كانوا ضحايا التآمر المريب الذي يقض مضاجع اللبنانيين”

الأيوبي: سنقوم بما يجب لدى الجهات القضائية لمحاسبة المقصرين والمعرقلين لشؤون الناس في بلدية طرابلس

أسف رئيس حركة المسار اللبناني السيد نبيل الأيوبي لما يجري في بلدية طرابلس وما يحيط بها، حيث يتم تقاذف المسؤوليات والتنصل منها بشكل معيب وكأن كل من يقوم بذلك ينتمي للمريخ، وهم للأسف جميعا من أبناء طرابلس.

وأعلن الأيوبي أنه سيطالب المجلس البلدي بالإجتماع بكامل أعضائه والوصول إلى حلول لبرمجة أعماله، والقيام بنقد ذاتي ومحاسبة للمقصرين، على ان يواكب ذلك إشرافا من هيئات المجتمع المدني الذي من واجباته ومن حقه القيام بذلك في حال إستمر أداء المجلس متابعة قراءة “الأيوبي: سنقوم بما يجب لدى الجهات القضائية لمحاسبة المقصرين والمعرقلين لشؤون الناس في بلدية طرابلس”

المسار اللبناني تناشد فخامة رئيس الجمهورية بإستكمال إستعادة السيادة اللبنانية على كل الأراضي اللبنانية

وجهت حركة المسار اللبناني التحية لفخامة الرئيس العماد ميشال عون للإنجازات العسكرية التي شهدها لبنان في عهد فخامته والتي كانت روحه العسكرية فيها في كل مقاتل شجاع من العسكريين في الجيش اللبناني الذين دحروا فلول الوديعة الإقليمية.

وأعلن رئيس الحركة السيد نبيل الأيوبي، أن لبنان بدأ يشهد الإنجازات الحقيقية المؤسسة لمستقبل آمن، وتأتي هذه الإنجازات نتيجة عدة عوامل، أبرزها الروح العسكرية الإنضباطية والوطنية التي تحلى بها فخامة الرئيس خلال خدمته العسكرية، والتي أورثها لضباط تجلت فيهم التربية الوطنية، وترجموها ميدانيا، ومن ناحية أخرى كان لدولة رئيس مجلس الوزراء كما دائما، الأثر السياسي الكبير لدى المحافل الدولية في دعم خيار الجيش في دحر الغزاة وإبعاد من أرسل هذه الوديعة، والتي يبدو انه يريد أن يثبت وجودها الوهمي في المخيمات كما سبق أن حاول في خارجها.

وقال، إننا نشد على أيدي الخيرين الوطنيين الذين آمنوا بلبنان السيد الحر المستقل، ونناشد فخامة رئيس الجمهورية بإستكمال إستعادة السيادة اللبنانية على كل الأراضي اللبنانية المغتصبة، وهذا مطلب أكثرية اللبنانيين الساحقة، ولو أن جزء من الأكثرية مرغمين على العيش في ظل مخططات إقليمية، ولدى فخامته السلطة الكاملة في تحرير البلد من مغتصبيه، فهو رئيس منتخب من مصدر السلطات الأول.

رئيس حركة المسار: لعدم ترك المواطن رهينة التجاذبات والصراعات على النفوذ

 اعتبر رئيس حركة “المسار اللبناني” نبيل الأيوبي في بيان، أن “ما يجري على الصعيد القضائي من جهة التعرض للجسم القضائي أو لجهة إستخدام القضاء من قبل السياسيين لمصالح سياسية قمعية، لا تختلف إطلاقا عن الشمولية والديكتاتورية”.

وقال: “لقد وصلت الأمور العدلية والقضائية في البلد إلى ما دون الحد الأدنى من الأداء وإحقاق الحق ورفع الغبن عن المواطنين، وكل ذلك نتيجة التدخلات السياسية في القضاء اللبناني، والتي تمعن في الإستثمار وتجيير ما يمكن لمصالح حزبية تارة وخدماتية طورا، والنتيجة واحدة، يضاف إلى ذلك المس الذي طال الحقوق المالية المستحقة للقضاة”.

اضاف: “لقد تعب المواطن اللبناني من تقاعس المسؤولين وإرهابهم الوظيفي، حيث يعتبر الوزراء أنفسهم أسيادا ولهم حصانة القانون، في الوقت الذي يجب أن يكونوا موظفين مؤازرين للرئيس وتحت سقف القانون”.

وناشد رئيس الجمهورية الذي “عودنا على التمسك بالقانون والحفاظ على الدستور، والذي رفع شعار الإصلاح والتغيير، بالتدخل المباشر، وعدم ترك المواطن اللبناني رهينة التجاذبات والصراعات على النفوذ”، وقال: “ففي حين أمل المواطن بعهد يعتبر رمزا في الحفاظ على الحقوق، وجدنا القانون والدستور وليمة لمن يحيط به كفريسة ولقمة سائغة”.

وطالب “القضاة بالتحرك وعدم التهاون والوقوف إلى جانب فخامته لحماية العهد ودعم مرتكزاته وملاحقة من يعتدي على الوطن والمواطن والمؤسسات، وهذه فرصتهم ليثبتوا قسمهم القضائي”.

حركة المسار: الإرهاب الإجتماعي والإقتصادي الأساس لأي إرهاب آخر

أعلن رئيس حركة “المسار اللبناني” نبيل الأيوبي أنه على “المسؤولين النظر بعين الحسد إلى الشعب اللبناني الذي يساند الجيش اللبناني في معركته مع الإرهاب من خلال دعمه للجيش والتغطية على ما إقترفت أيدي السياسيين وما أوصلوا البلد إليه، والذي لا يقل شأنا عن الإرهاب الأمني المباشر، فالإرهاب الإجتماعي والإقتصادي هو الأساس لأي إرهاب آخر، واللبناني وجيشه الآن يسعون لإزالة الودائع التي خلفتها السياسات الملوثة”.

وقال الأيوبي: “المسؤولون في لبنان يضربون عرض الحائط بكل ما يمس حياة المواطنين اليومية، من خدمات وواجبات على السياسيين تقديمها، فيما غض النظر هو سمة الموقف، والناس تعاني ما تعانيه من فقدان كل مقومات الحياة، لا يمكن سردها، فهي تكاد كل ما يجب أن يكون”.

وأضاف: “غريب أن يشاع ويروج بأن المقاومة تبدأ بالسلاح ويبقى الداخل هشا وأن يتم تفريغ المؤسسات وتقويض الدولة، لن تستوي الأمور على هذا النهج، ومن المؤكد أن ما يحصل رديء جدا بحق الوطن والمواطن، وعلى المستضعفين في مراكز المسؤولية القيام بتضحيات وأخذ الدور الملائم لما يمثلون في مراكزهم أو شعبيتهم، وإلا فإن خروجهم من الجهتين بات حتميا”.

الايوبي: من غيرالممكن الإستمرار في تقبل مساوىء المسؤولين

أعلن رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي، “أنه من غيرالممكن الإستمرار في تقبل مساوىء المسؤولين وتردي أدائهم على مختلف المستويات والإختصاصات التي يتحكمون بها”.

وخلال جولة تفقدية في بلدات المنية وعكار لأوضاع المناطق، قال الأيوبي: “ان أجهزة الدولة غائبة عن دورها في ضبط الأمن على أنواعه، أكان سياسيا أو إجتماعيا أو إقتصاديا، ولم يعد للمواطن القدرة على الإستمرار، فإما يقتل برصاص الإبتهاج ولا من يحاسب، أو يكون ضحية قيادة السيارات المتهورة، أو يتم إذلاله على أبواب المستشفيات والإدارات العامة وتلاحقه الضرائب والغرامات دون نتيجة تمنحه أدنى حقوقه، فيما الصفقات لا حدود لها ومن نفقة المواطن المحكوم بشتى أنواع القمع المعنوي والمادي، وإننا نناشد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التغيير، عبر الإصلاح الذي رفع رايته سنوات طويلة وإنتظرناه، وأن يسعى لدى المحافل الدولية الموثوقة في إحترام الدول وحقوق الإنسان لوقف التدخلات، كما والخروج عن الدستور لدى من ينفذ مخططات ذات أهداف إستراتيجية رأينا نتائجها في محيطنا، كذلك من ينفذ مخططات داخلية لمآرب شخصية مقدما المواطنين قرابين لها، ولنا ملء الثقة بالرئيس وبتطلعاته التي تمثلنا”.