الايوبي: تحية وفاء للمملكة السعودية

أعلنت “حركة المسار اللبناني” أنه “مهما تعالت الأصوات الناشذة، والتي تحاول التطاول على المملكة العربية السعودية، فإنها تتلاشى في الهواء، فلا مستقر لها مهما تناغمت وتلاقت مع مثيلاتها ومنتجيها ومخرجيها”.

وأعلن رئيس الحركة نبيل الأيوبي في بيان، “أنه بالأمس، صوت واحد أخرس المتطاولين، وعنفوان سمو الأمير محمد بن سلمان طغى على زمن شهد الردات والعتابا السياسية، والتي حاولت متابعة قراءة “الايوبي: تحية وفاء للمملكة السعودية”

ما وصلت إليه البلاد بسبب الأداء السياسي وجهه الحقيقي حرب غير حديدية ونارية تجري على الساحة اللبنانية

 علّق رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي على الأحداث التي تحصل في البقاع الشمالي وخاصة ما جرى مؤخرا بحق الجيش اللبناني، بأنه من واجبات الدولة القيام بمهامها ومن حقها خلا ل ذلك ممارسة حقوقها كاملة في سبيل فرض الأمن ونزع ما يعترض سبيلها حتى لا تتحول لألغام وفتن، وعلى المعترضين والمواجهين لإجراءاتها الإنصياع وعدم تغطية الملاحقين والمخلّين بالأمن، أو على الأقل النأي بالنفس، وما شاهدناه خلال الأيام الماضية يعني أن من توعد الجيش ويعترض على إجراءاته لا ثقة له بالدولة، ما يعني ايضا أن هناك خللا على الدولة نفسها بحثه وتحديد أسبابه، والسعي لإنهائه.

 

وأضاف، ما وصلت إليه البلاد بسبب الأداء السياسي الذي وجهه الحقيقي حرب غير حديدية ونارية تجري على الساحة اللبنانية، لا يبشّر إلا بمشاهد ستتكرر في كل المناطق، فالمواطن أيا كانت صفته الخاصة الدينية أو الحقوقية، يبقى مواطن ولبناني، وما يطال فئة يطال أخرى، إلّا أن صموده وتحمله لما وصلت إليه الأمور الإقتصادية يبقى رهينة ثقته بأضاليل الجهة أو الزعامة التي يصلّي لها، وإمكانيته في التنازل عن حقوقه المفقودة، وتحولت إلى أحلام، وبات السؤال الآن هو عن أي وطن نبحث بعدما تلاشت قيمة الوطنية والمواطنة؟

 

وختم الأيوبي، يبدو أن المطالبة بما أعلناه من ثلاثية ذهبية لم تعد تصرف في الأحوال التي وصلنا إليها، فلا اللامركزية الإدارية يمكن ان تطبّق، ولا مبدأ النأي بالنفس ممكن أن تكون تحلّي البعض، ولا إلغاء الطائفية السياسية في ظل تحطّم هذا الحلم اللبناني إعتبارا من القانون الإنتخابي الأخير المشؤوم الذي ثبّت الطائفية ممكن أن يترجم ويعمل به بعدما وصل إلى الفئات الخامسة من الوظائف الرسمية، كما ان مفهموم الدولة صار في التصفيات النهائية من خلال تكبّر الصّغار على أدواتها العسكرية والأمنية، ولن ندخل في التفاصيل، إلّا أننا إذ ننذر بما يجري، فإننا نحذّر من إستمرار المتحكمين بالبلاد والعباد من عدم الإستمرار بهامهم المشبوهة، فكرامتهم يجب أن تكون غالية عليهم.