حركة المسار اللبناني: التحية لنهج المملكة العزيزة الذي لم يتبدّل في الأساس خاصة فيما يتعلق برعايتها للدول العربية والإسلامية

دعت حركة المسار اللبناني من يحاول النيل من مقام المملكة العربية السعودية وما تمثله في العالم العربي والإسلامي وحتى الشرق الأوسط والخليج، بأن ينعوا الإرهاب الذي إعتنقوه وتولوا فرضه منذ بدء تصدير الثورات إلى الدول العربية تحت عناوين تمّ السطو عليها وأبرزها القضية الفلسطينية، ومقاومة العدو الصهيوني، ضاربين عرض الحائط القرارات العربية المنظمة والمبنية على ما وصل إليه الفلسطينيون وتنعموا به من إستعادة الأراضي الفلسطينية قبل مؤامرة إغتيال الرئيس ياسر عرفات.

 

إن المفهوم المضلّل الذي إعتمدته القوى التي لا تشبه البيئة العربية من أجل إجتياح الدول العربية تحت عناوين المقاومة المختلفة، والتي كان أبرزها تحرير القدس، لم يعد متوفرا، ويبدو أن إتفاق 17 أيار الذي أقصته القوى الوطنية، إستعادته القوى الترهيبية وفرضته في 2006 بقرار أممي حمل الرقم 1701، ومن هنا، فإن من يحاول الإيحاء برفضه ما يسمى بصفقة القرن، ينظم الحملات الإعلامية والشعبية لها من أجل نيل ما يمكن من مكاسب.

 

القمم الأخيرة التي جرت في مكة المكرمة، وما تعني في رمزيتها، زمانا ومكانا، وما أنتجته من مواقف تعتبر خطة طريق للخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بصحّة العلاقات بين دول مجلس التعاون، والتي أظهرت أن الإشكال كان سطحيا، ولا يمكن أن يتطوّر بالرغم من البروباغاندا المكثفة التي قامت بها الأجهزة المشبوهة للإيقاع بالأشقاء العرب.

من هنا، على من يحاول المس بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وغيرها إن عبر الخلايا الإرهابية التي تم توقيفها او عبر الطائرات المسيرة أو الصواريخ الباليستية، عليه أن يحزم امره، فإما التوقف عن إرهابه ودعم الإرهابيين في اليمن والعراق وليبيا وغيرها والإنسحاب من لعبة المحاور وحفظ ماء الوجه أمام من يمثّل، أو فلينتظر الرد على افعاله والعبث الذي قام به طوال سنين، لم يحترم فيها دماء من جرّهم إلى المذابح.

 

وأخيرا، توجه حركة المسار اللبناي التحية دائما لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولسمو الأمير المقدام محمد بن سلمان على الجهود والسعي إلى صلة الرحم العربية والإسلامية التي جرت خلال شهر رمضان المبارك، والذي إعتبره البعض أنه إستثمار في الأيام العشرة الأخيرة للشهر وما تمثل هذه الأيام متناسيا أنه يستغل كل المناسبات للكام والتجذيف، وندعوا الله أن يوفقهما على مواقفهما وآدائهما، والذي هو إستمرار لنهج المملكة العزيزة التي لم تتبدّل في الأساس خاصة فيما يتعلق برعايتها للدول العربية والإسلامية بشكل خاص، ولكافة الدول بشكل عام، وإيلاء القضية الفلسطينية الإهتمام منذ عقود.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s