المسار اللبناني: السلطة السياسية المتحكمة مصرّة على تدمير الدولة

أعلنت #حركة_المسار_اللبناني أن السلطة السياسية المتحكمة مصرّة على تدمير الدولة، أرض وشعب ومؤسسات لإلغاء البلد، إلّا أنها لن تتمكن من ذلك، فإرادة اللبناني أقوى من أي مشروع خارجي مشبوه لا يمت للبنان واللبنانيين بصلة، مهما علا شأنه وصفاته التي لا تمت لدولة الحضارة والإنسانية بصلة، والمتوافق مع المشاريع الدولية الساعية للإمبراطوريات.

وأضاف البيان، من الواضح ان لا حكومة تحت راية السيادة، في ظل التعنّت وإمعان في تقويض البلد بكل مكوناته، الدستورية والسياسية والإقتصادية والأمنية والإجتماعية، وعلى كلّ من يدّعي حماية الدستور أن يبرهن ويضحّي على الأقل بأقل من الحد الأدنى بما يتم التضحية به من مقومات الناس وكراماتها، فالذل الذي يعيشه اللبناني من نهب لأملاكه ومقومات وقدرات بلده والتجزير بعلاقاته مع العالم وخاصة الأقربون من الأشقاء العرب، لا يمكن أن يستمر خدمة لا لمشروع ولا حتى لأي شأن ربّاني مزعوم، فالدستور فوق كل إعتبار، والبلد أكبر من مشروع مشبوه، وعلاقات الأخوّة أكبر من أن يمسّها متطاولين بمنشوراتهم أو بإستهدافاتهم الأمنية الصاروخية أو بشتى أنواع المواد المخدرة، وعلى اللبنانيين حزم أمرهم بعد الآن، ولا يبدو أن ذلك ممكنا طالما معظمهم يبدّي الحزبية على الدستور، وسيندم هؤلاء على تهميش الطائف الذي أعاد جمعهم وأنتج لبنانا يصلح لكل زمان، ومشكلته الوحيدة أنه يدحض مشورع إبتلاع البلد، ويبدو أن معظم الأحزاب تساهم في ذلك.

المسار اللبناني: بالرغم من أن الفساد لا دين له، ومتعدد الألوان، إلا اننا نعمل على قلعه عبر وسائلنا القانونية والدستورية والإجتماعية

أعلن رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي أنه للأسف، لا تزال السلطة تمعن في إنتهاك حقوق المواطنين في الإستفادة من دولتهم ومؤسساتها القائمة، حيث تعتبر هذه السلطة بأن مؤسسات الدولة إنتهت، وهي تسعى إلى بدعة المؤتمر التاسيسي المنحرف لجهة واحدة نحو الشرق الزائف، في الوقت الذي لا يمكن السير بإتجاه ضوء الشمس.

وأضاف الأيوبي، إن قرار إغلاق البلد هو نفس قرار فتحه ليالي الأعياد، والتي شرّعت فيها الدولة السهر والجموع في ليلة رأس السّنة، شرط أن لا يقود السائق وهو ثملا، فيما ان هذا يتناقض مع العقل والتعقّل حيث المطلوب منع ذلك بشكل صارم، ففي البلاد الأوروبية، وصلت أقل غرامة لقرار منع التجول إلى خمسماية يورو، لذلك لا أمل بسلطة لها مصالحها التجارية والصناعية والتهريب في أن توصل البلد حتى إلى أي بر آمن بحدّه الأدنى، من هنا نطالب هذه السلطة بالتحّي على الفور، والرحيل، وترك المجال لنقوم بواجبنا كوطنيين لا  نحتاج إملاءات، ولا لأخذ رأي عدا الرأي اللبناني الذي يعرف ما يريد، وبالرغم من أن الفساد لا دين له، ومتعدد الألوان، إلا اننا نعمل على قلعه عبر وسائلنا القانونية والدستورية والإجتماعية.

الأيوبي: سنصل لليوم الذي نرى فيه المؤسسات تحكم، والمتسلّطين بكل أدواتهم البلطجية والتشبيحية يحاكمون

أعلن رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي أن السلطة المتحكمة بمفاصل الدولة شارفت على نهايتها، وما يؤكد ذلك عدم قدرتها لا على تشكيل حكومة، ولا على ضبط الأمن العام والإجتماعي في البلاد، ولم يعد مجديا الحديث عن إزالتها بالوسائل المتاحة بالمعنى البريء، بل لدينا القانون والدستور الذي يجب أن يطبّق بكل معانية بالقوة.

وأضاف الأيوبي، من المعيب على سلطة فاسدة آثرت الإحتيال على الدولة والمواطن، وإنتزعت مقومات البلد وقوّضت سلطاته وقدراته خاصة القضائية منها ونهبت أموال الشعب والدولة، أن تستمر إلى ما لا نهاية، ومن لا يعجبه من السلطة هكذا كلام، فليثبت العكس، وإلا فليتنحّى على الأقل إن لم نقل فليذهب إلى الجحيم الذي يعدونا به، فما يجري من تعرض الناس للقتل والسرقة والسطو والبلطجة، جعل البلد بما فيه بؤرة عصابات صنعتها السلطة لها لتنقذ نفسها من التهلكة القادمة، والتني لن تنجيها، فالرياح تجبر السّفن على الرضوخ لمشيئتها.

وختم الأيوبي، كلّنا أمل بزوال سلطة شرّيرة، تسعى لتغيير الدستور كما عدّلت القوانين لتتماشى مع مصالحها، فيما ما يعني البلد ككل من إلغاء للطائفية السياسية وتطبيق اللامركزية الإدارية، وتثبيت فصل السلطات، ونزع فتيل البدع التي إعتادت على فرضها، تارة يحكى عن بيوتات الزعامات وعدم المسّ بها، وطورا عن الحصانات السياسية والحمايات الأمنية وغيرها، فيما المطلوب دولة المؤسسات فقط لتحكم وتتحكّم، وسنصل لليوم الذي نرى فيه المؤسسات تحكم، والمتسلّطين بكل أدواتهم البلطجية والتشبيحية يحاكمون، فالدستور فوق كل إعتبار.