المسار اللبناني: إتفاق الطائف هو الدستور والخيار الوحيد، ولا خيار أقوى منه مهما علا شأنه

أعلنت حركة المسار اللبناني في بيانها إثر إجتماعها الأسبوعي برئاسة نبيل الأيوبي، أن مطالبتنا بتنفيذ البنود في الدستور اللبناني المتعلقة باللامركزية الإدارية وفصل السلطات وإلغاء الطائفية السياسية، لم يعد مجديا في ظل إنتقال البعض بالتهويل بخيارات، ويبدو أن هؤلاء لم تمر عليهم الأيام التي مرّت على اللبنانيين، وأدت إلى إجماعهم على متابعة قراءة “المسار اللبناني: إتفاق الطائف هو الدستور والخيار الوحيد، ولا خيار أقوى منه مهما علا شأنه”

الإعلانات

حركة المسار اللبناني تهنئ اللبنانيين بعيد الجيش

هنأت حركة المسار اللبناني اللبنانيين بحلول عيد الجيش، وتقدمت بأحر التهاني من العماد جوزف عون وكافة عناصر الجيش من ضباط ورتباء وأفراد، واكدت الحركة على ضرورة عدم المساس بهذه المؤسسة الجامعة وتقديم كل الدعم لها، وعدم إقحامها بالنزاعات السياسية المشبوهة أساسا، والتي لا يمكن تصنيفها بـ “التجاذبات متابعة قراءة “حركة المسار اللبناني تهنئ اللبنانيين بعيد الجيش”

المسار البناني: المبادرة العربية للسلام تبقى هي الحل، وما يجري من حرك فلسطيني منظم هو لتعطيلها

أعلنت حركة المسار اللبناني في بيانها الأسبوعي أن المبادرة العربية للسلام هي المادة الوحيدة التي تحفظ الفلسطينيين وحقوقهم، وهي إساسا وإستكمالا للمبدأ الذي كان ينتهجه الرئيس ياسر عرفات في القضم العكسي لفلسطين، حيث إستعاد ما إستعاد من أراض فلسطينية، أنتج غضبا لدى أصحاب مشروع الهيمنة الذي أعلن أنه بات يهيمن على أربع عواصم عربية، ويبدو أنه أضاف غزّة لتلك متابعة قراءة “المسار البناني: المبادرة العربية للسلام تبقى هي الحل، وما يجري من حرك فلسطيني منظم هو لتعطيلها”

الأيوبي: اليوم نشهد إعتداء على الدولة من خلال إستهداف وزارة العمل الحاضنة لشؤون العمل القانونية

علق رئيس حركة المسار اللبناني على ما وصفه  بالإعتداء الجاري على امن الدولة الداخلي والخارجي من خلال تموين وتمويل جهات فلسطينية من أجل القيام بمحاولة تقويض للدولة وقواها.

وقال الأيوبي، لا يسعنا في هذا الوقت الذي يشهد إعتداء على الدولة من خلال إستهداف وزارة العمل الحاضنة لشؤون العمل القانونية، للبنانيين والفلسطينيين وأي عامل آخر، ونرى المسؤولين في السلطات الثلاث يقفون بحيرة من أمرهم، وكأن القط متابعة قراءة “الأيوبي: اليوم نشهد إعتداء على الدولة من خلال إستهداف وزارة العمل الحاضنة لشؤون العمل القانونية”

حركة المسار اللبناني: هل تطبيق القانون بات جريمة مروعة؟

أعلنت حركة المسار اللبناني في بيان أن تطبيق القانون فرض وواجب على أي مسؤول في الدولة تولّى شؤون خدمة القانون والمواطن، متسائلا ما غذا كان تطبيق القانون بات جريمة مروعة، حيث هبّ الأجاويد وتعاطفوا مع العمال الفلسطينيين في الوقت الغير مناسب، فما تطبقه وزارة العمل على الفلسطيني يطبق على الجميع، ولا إستثناءات في القانون، إضافة إلى أن الوزارة أعطت مهلة زمنية قبل البدء متابعة قراءة “حركة المسار اللبناني: هل تطبيق القانون بات جريمة مروعة؟”

المسار اللبناني ترحب بزيارة رؤساء الوزراء السابقين لجدّة

رحّب رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي بزيارة رؤساء الوزراء السابقين لجدّة ولقاء الملك سلمان بن عبد العزيز، ووصف الزيارة بفوق العادة، مشيدا بالدبلوماسية الهادئة التي يتمتّع بها السفير السعودي في لبنان من أداء سياسي فوق العادة، في الوقت الذي يتعرض فيه لبنان للضغوط الخارجية والداخلية وعلى كافة متابعة قراءة “المسار اللبناني ترحب بزيارة رؤساء الوزراء السابقين لجدّة”

وجّهت حركة المسار اللبناني في بيان إثر إجتماعها الأسبوعي برئاسة نبيل الأيوبي التحية للمملكة العربية السعودية الصامدة على موقفها وإصرارها على التمسّك بالمبادرة العربية للسلام التي أعلنتها من بيروت عام 2002، بالرغم من كل ما تتعرض له المملكة من أجل القضاء على المبادرة وإنهائها والإمساك بالدفة بعيدا عن القرار العربي لحل الأزمة في الشرق الأوسط، الدفة التي سطا عليها من عمل على تصفية القضية الفلسطينية من خلال إستكمال إجتياح 1982 بحرب المخيمات، وتصفية المقاومة الوطنية، ومنع تنفيذ قرارات طاولة حوار بعبدا 2006 بسحب السلاح من المخيمات، في الوقت الذي تم إيداع العصابات والمطلوبين فيها من أجل إبقاء الصدامات والإمعان بتشويه الفلسطينيين وتحديد مصير عودتهم من جهة، والظهور بشكل الحاضن لمشاكلهم ولقضيتهم شفهيا والإعلاميا من جهة أخرى، فالأمر لم يتوقف عند إستبدال إتفاق 17 ايار بقرار مثيل رقمه 1701، ومحاولة التعمية على مقررات المبادرة العربية هو سطو عليها لإستبعاد القرار العربي الذي يبعد الدور الإيراني المتناغم مع الإسرائيلي في المنطقة. وأضاف البيان، إنقضت منذ فترة المهلة التي حددتها هذه الحكومة من أجل البدء بإنتاج ما يبهر المواطن اللبناني، الذي ما إنفكّ يتفاجأ بالمزيد من الترهيب السلطوي والوعود الرنانة التي لم تعد الجيوب تدمع لها لما اصابها من شحّ، ومن هنا، لا بد من محاكمة عادلة للسلطويين في الحكم، قبل أن ينتقل التحكيم للشارع، والأسف لم يعد يجدي في ظل الإمعان في ضرب إتفاق الطائف بحجّة حقوق المسيحيين، تلك المطية التي يحملها بعض المتسلطين لتكون التعمية المباشرة عن مآرب خارجية لا يتوافق مشروعها الإقليمي المذهبي والقومي مع الإرادة اللبنانية الوطنية، فالإمعان بتثبيت الطائفية بات الهدف وهو ما يخالف الدستور القائل بإلغاء الطائفية السياسية. وختم البيان، تدعو الحركة القيمين الزمنيين والروحيين إلى إعادة الزمن ثلاثين سنة إلى الوراء، وليتذكّروا لماذا كان إتفاق الطائف، ولماذا حتى الآن لم ينفّذ، خاصة وأنه بات الدستور حينها، وتوجه الحركة السؤال لصاحب الأمر ما إذا كنا أمام إنتهاك للدستور بكل تفاصيله، والذي من المفترض أن يكون الحامي له.

صدر عن حركة المسار اللبناني على اثر إجتماعها الأسبوعي برئاسة نبيل الأيوبي بيانا، حذّرت فيه من التمادي في إستهداف الدول العربية الشقيقه في سياق التعمية والتشويش كأحد الأدوات المتلازمة مع الحرب في اليمن، فيما الداخل اللبناني بأمس الحاجة لأداء السياسي مسؤول، فوسائل المعالجة المنحدر المعتمد في الإصلاح، يرافقه متابعة قراءة “وجّهت حركة المسار اللبناني في بيان إثر إجتماعها الأسبوعي برئاسة نبيل الأيوبي التحية للمملكة العربية السعودية الصامدة على موقفها وإصرارها على التمسّك بالمبادرة العربية للسلام التي أعلنتها من بيروت عام 2002، بالرغم من كل ما تتعرض له المملكة من أجل القضاء على المبادرة وإنهائها والإمساك بالدفة بعيدا عن القرار العربي لحل الأزمة في الشرق الأوسط، الدفة التي سطا عليها من عمل على تصفية القضية الفلسطينية من خلال إستكمال إجتياح 1982 بحرب المخيمات، وتصفية المقاومة الوطنية، ومنع تنفيذ قرارات طاولة حوار بعبدا 2006 بسحب السلاح من المخيمات، في الوقت الذي تم إيداع العصابات والمطلوبين فيها من أجل إبقاء الصدامات والإمعان بتشويه الفلسطينيين وتحديد مصير عودتهم من جهة، والظهور بشكل الحاضن لمشاكلهم ولقضيتهم شفهيا والإعلاميا من جهة أخرى، فالأمر لم يتوقف عند إستبدال إتفاق 17 ايار بقرار مثيل رقمه 1701، ومحاولة التعمية على مقررات المبادرة العربية هو سطو عليها لإستبعاد القرار العربي الذي يبعد الدور الإيراني المتناغم مع الإسرائيلي في المنطقة. وأضاف البيان، إنقضت منذ فترة المهلة التي حددتها هذه الحكومة من أجل البدء بإنتاج ما يبهر المواطن اللبناني، الذي ما إنفكّ يتفاجأ بالمزيد من الترهيب السلطوي والوعود الرنانة التي لم تعد الجيوب تدمع لها لما اصابها من شحّ، ومن هنا، لا بد من محاكمة عادلة للسلطويين في الحكم، قبل أن ينتقل التحكيم للشارع، والأسف لم يعد يجدي في ظل الإمعان في ضرب إتفاق الطائف بحجّة حقوق المسيحيين، تلك المطية التي يحملها بعض المتسلطين لتكون التعمية المباشرة عن مآرب خارجية لا يتوافق مشروعها الإقليمي المذهبي والقومي مع الإرادة اللبنانية الوطنية، فالإمعان بتثبيت الطائفية بات الهدف وهو ما يخالف الدستور القائل بإلغاء الطائفية السياسية. وختم البيان، تدعو الحركة القيمين الزمنيين والروحيين إلى إعادة الزمن ثلاثين سنة إلى الوراء، وليتذكّروا لماذا كان إتفاق الطائف، ولماذا حتى الآن لم ينفّذ، خاصة وأنه بات الدستور حينها، وتوجه الحركة السؤال لصاحب الأمر ما إذا كنا أمام إنتهاك للدستور بكل تفاصيله، والذي من المفترض أن يكون الحامي له.”